ملا محمد مهدي النراقي

مقدمه 21

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء

" كان من المحتمل عندنا أن يكون له وجه في الواقع وان لم يظهر لنا " ( 39 fb ) . توجه به آراى شيخ ، صدرا وخوانسارى ومحاكمه بين آنها با نقل كلماتشان : " ومحصل كلام هذا المورد وملخص مذهبه على ما يعلم من سائر كتبه . . . وقد اعترض عليه بوجوه . . . الحق كما ذكره المورد " ( 85 fa ) . وى با تصريح به عدم صحت تعبير صدرا ، در دفاع از وى در مقابل نقد آقا حسين خوانسارى گويد : " ولكن ذلك يخالف كلماته السابقة ، وهذا يدل على حيرته في المقام ، وعدم تنقيحه للمرام وعلى ما ذكر من رجوعه إلى المختار لا يرد عليه ما قيل " ( 196 fa ) . سكوت در مقابل نقد خوانسارى بر صدرا ورضايت بر آن : " وأورد عليه بأنه كلام شعري لا يليق بالمباحث الحكمية ولا يثبت بمثله الحقائق الواقعية ، ومن أين يعلم امكان وجود هذا الشئ في الواقع ؟ " ( 180 fa ) . عنايت به آراء صدرا ونقل گفتار وى از حواشي أو بر تعليقاتش به نقل از روايت آقا حسين خوانسارى : " وإلى ما ذكرنا في الجواب اشاره بعضهم " ( 68 fb ) . در پاره اى از موارد نيز بر رد نظر صدرالمتألهين سكوت مى كند وتلقى بر قبول مى نمايد : " ورد بأنه لافرق بين الموجود والمذكورات . . . " 24 fa ) . ودر مقام عدم تطبيق شرح صدرا با سياق عبارات شفا گويد : " وهو لا يناسب ما سبق " ( 18 fb ) . نقد تفسير صدرالمتألهين به جهت عدم دريافت صحيح عبارت هاى شيخ : " ولا يخفى ما في بعض فقراته من الاختلال وعدم